معلومات رائعة جدا عن الشيبة

idarat

اضغطي هنا لمشاهدة الصفحة الخاصة بالعضوة ، والتعرف على مشاركاتها



1131 مشاهدة , منذ28 فبراير 2014

نبات الشيبة تطبعه المرارة ولعله أشد من كل النبات في مذاقه المره ا المذاق هو رحمة من الله لكي لا يستهلك بكمية كبيرة، ومن أجل هذا المذاق المر سمي بالأنجليزية Wormwood. ولون الشويلاء لون مميز، لون الفضة كما يسمى عند علماء النبات، ولا يوجد في الطبيعة عند كثير من النباتات، ولذلك يسمى هذا اللون باللون الشيبي لأنه منفرد، ويستهلك نبات الشويلاء او الشيبة في فصل الشتاء وأول فصل الربيع، وهي الفترة التي لا يكون فيها نعناع، ونلاحظ وجود النعناع في الأسواق على مدار السنة وهو أمر عادي لأن الناس يجهلون تماما موسمية النعناع الذي لا يخرج إلا في أواخر فصل الربيع وفصل الصيف.

والنبات له وقت معين وموسم ودورة نباتية لا يخرج عنها، والنعناع نبات فصل الصيف، لأنه ينعش ويبرد الجسم، ولذلك جعله الله ينضج ويشتد وتتركز مكوناته الكيماوية في هذا الموسم، فالخلق مدقق وثابت ولا يحتاج إلى من يتدخل فيه.

والشويلاء تنضج جيدا وتشتد أوراقها ومكوناتها في فصل الشتاء لأنها تسخن الجسم وتقي من الإصابة بالبرد والرعشة والزكام. ولا يعرف استهلاك الشويلاء عبر العالم بالطريقة التي يستهلك بها في المغرب، أي مع الشاي أو الحليب، لكن يبقى هذا النبات غير معروف على مستوى الاستعمال اليومي، ولذلك فاستهلاكه مع الشاي هو أحسن طريقة، وهي طريقة ذكية كذلك لأن استهلاكه مع الشاي يجعل الكمية مضبوطة وضئيلة من حيث لا يمكن أن تسبب أي خطر، وكذلك استهلاكه مع الشاي يجعله يستهلك مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. ولا يعرف استهلاك الشويلاء على شكل مشروب عادي وبكثرة تماما كالنباتات الأخرى ومنها اللويزة والشاي والنعناع، ويستهلك مع الأعشاب لأغراض طبية صرفة كاستعماله ضد طفيليات الأمعاء.

يحتوي نبات الشيبة على السيليكا ومكونان بمذاق مر جدا وهما الأبسانتين Absinthine والأنبسانتين Anabsinthine، ويمتاز نبات الشويلاء بمكون التوجون Thujone وحمض التانيك. وهذه المكونات كلها لها خصائص طبية ممتازة كما يحتوي على بوليفينولات أخرى منها الأرتابسين والديغوكسين لكن الأوراق التي تستهلك مع الشاي لا تسبب أي خطر، وهناك شائعات حول هذا النبات أنه سام وأن استعماله يجب أن يكون بتحفظ لكنها تبقى شائعات فقط وليس هناك أي تخوف بالنسبة للكمية التي يستعمل بها مع الشاي على الطريقة المغربية.

لكن لا ننفي أن مكون التوجون جد سام ومصنف مع السموم النباتية التي تحدث اضطرابا في الخلايا العصبية. ولهذا كان مشروب الشويلاء الكحولي محظورا عبر العالم.

ويساعد نبات الشويلاء على الحد من ألم المعدة، ويعمل كمطهر وكذلك كمخفض للحمى والحرارة المرتفعة في الجسم. ومن خصائصه الهامة كذلك استعماله كمبيد لكل الطفيليات والديدان في الأمعاء. ويستعمل نبات الشويلاء كشاي قبل الولادة لتسكين آلام الولادة. ويعمل في هذه الحالة كمسكن للآلام وهي خاصية معروفة لدى هذا النبات.

وهناك أبحاث جارية حول استعمال مستخلص الشويلاء للحد من الالتهابات الحادة على مستوى القولون والمستقيم. ونعود دائما إلى الأصل وإلى الله الذي خلق هذه الأشياء، لنذكر أن نبات الشويلاء يظهر في فصل الشتاء ليستفيد منه الناس لأنه مسحن للجسم، بينما يختفي النعناع الذي يجب ألا يستهلك في الشتاء لأن الله جعله ينبت في فصل الصيف ويخضر ويشتد ويعطي رائحة جيدة لأنه منعش ومبرد للجسم. ويقول عز وجل في سورة الحجر: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون.

  1. أضيف بواسطة Amoora بتاريخ 1 مارس 2014

    فعلاً معلومات قيمة لكن أنا مكتعجبنيش

  2. أضيف بواسطة karima karim بتاريخ 3 مارس 2014

    معلومات قيمة مشكورة

  3. أضيف بواسطة idarat بتاريخ 4 مارس 2014

    صراحة فاش قريت المقال معلومات قيمة ولكن انا شخصيا طعمها لا أحبذه بتاتا

  4. أضيف بواسطة idarat بتاريخ 4 مارس 2014

    صراحة فاش قريت المقال معلومات قيمة ولكن انا شخصيا طعمها لا أحبذه بتاتا

  5. أضيف بواسطة nariman1 بتاريخ 5 مارس 2014

    أنا ماكنتش كتعجبني ولكن كتعجب راجلي أولفت الطعم اديلها حتى أنا دبى كتجني الذيد غير خاص متكتروش اصفي ..كتجي مرة إلى كانت كمية كبيرة

  6. أضيف بواسطة oklat بتاريخ 5 مارس 2014

    بالفعل اختي نريمان كمية قدما كانت كثيرة كتعطي داك طعمم المر

أضيف تعليق

مواضيع مختارة