رقائق الشيبس

zuba

اضغطي هنا لمشاهدة الصفحة الخاصة بالعضوة ، والتعرف على مشاركاتها



5601 مشاهدة , منذ25 سبتمبر 2011


تعود قصة ظهور رقائق الشيبس التي يعشقها الكبار و الضغار إلى أحد الأيام من عـ 1853ـام عندما توجه " كورنيليوس فالدربيلت " المكسيكي إلى مطعم " ساراتوغا سبرنغز " بمدينة نيويورك الأميريكية لتناول طبق البطاطا المقلية المفضل لديه ، و الذي اعتاد " جورج كروم " رئيس طهاة المطعم على تقديمه لزبائنه ، إلا أن " فاندربيلت " تذّمر عندما وجدها سميكة جداً ، فطلب من " جورج " أن يُقطعها أرقّ مما درجتْ عليه العادة ، مما أغضبَ " جورج " و جعلهُ يقررُ أن يُقطعها إلى شرائحَ في سُمك الورقة ليُغيظَ الزبون ، و عندما قامَ بقليها في الزيت وتذوقها انبهر بطعمها الهش ، و أطلق عليها " شرائح ساراتوغا " و أصبحت الطبق المفضل لجميع زبائن المطعم .

لم تكتسب تلك الرقائق الشعبية و الانتشار خارج المطعم إلا عــ 1920 ــام عندما قامت السيدة " سكودر " بإنتاج و تعبئة تلك الرقائق في عبوات من الورق المشمع فلاقتْ رواجاً تجارياً في جميع أنحاء أمريكا ، و نالتْ تلك الرقائق مزيداً من الانتشار عــ 1926 ــام عندما أسس " هيرمان لاي " مطعماً كبيراً لإنتاجها و أدخل العديد من المنكهات مما عزز من شعبيتها .

لم يعرف الشعب البريطاني تلك الرقائق إلا عــ 1913 ــام بعدما تذوقها " السير كارتر " أثناء إحدى رحلاتهِ إلى أريكا فقررضَ إنشاء مصنع لإنتاجها في بريطانيا ، و نالتْ نفس الشعبية والنجاح الذي لاقتْهُ في أمريكا ، و صار " كارتر " من أكبر مُصنعي رقائق البطاطا في بريطانيا حتى قررَّ أحدُ عمالهِ و يُدعى " فرانك سيمث " ترك العمل لدى " كارتر " و إنشاء معمل خاص بهِ ليُنتجَ فيهِ رقائق شيبس تحملُ اسمهُ ، و بالفعل تحققَ لهُ النجاح ، و بعد سنوات قليلةٍ حصلتْ شركة رقائق سميث على مصنع كارتر بالكامل ، كما احتكر إنتاج الشيبس في بريطانيا لسنواتٍ عديدة .

    لا توجد تعليقات

أضيف تعليق

مواضيع مختارة