تخفيف الوزن بين الجمال والصحة

rachida

اضغطي هنا لمشاهدة الصفحة الخاصة بالعضوة ، والتعرف على مشاركاتها



4180 مشاهدة , منذ19 مايو 2012

يخطئ البعض من مرضى زيادة الوزن في تحديد هدفهم من معالجة السمنة، فيرى البعض منهم أن تمكنه من فقدان الكيلوغرامات من وزنه هو تحقيق نجاح معالجة السمنة التي يعاني منها، في حين أن المؤشرات الصحية قد تدل على خلاف ذلك، أي أنه أصيب على المدى الطويل بأعراض سوء التغذية نتيجة النحافة المفرطة. هناك فرق بين أن تكون نحيف الجسم أو أن تكون صحيح الجسم، فكثير من الناس الذين سعوا لفقدان أوزانهم الزائدة نجحوا في ذلك بل وتعدوا نقطة الهدف على المدى الطويل وأصبحوا نحيلي الأجسام وفقدوا لياقتهم البدنية. وهو خطأ صحي يقع فيه الكثيرون، وخاصة النساء اللاتي يسعين إلى الرشاقة والقد المياس. والصحيح هنا أن يتم تخفيض الوزن بطريقة علمية مدروسة وتحت ملاحظة وإشراف طبيب أو متخصص تغذية معتمدين على بنود الهرم الغذائي الذي يقدم خطوطا عريضة أساسية لأنواع وكميات المواد الغذائية التي يجب أن يأكلها الشخص في اليوم الواحد وتكون كافية لإعطاء الجسم جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها من أجل صحة أفضل. هناك حقيقة علمية نصحح من خلالها خطأ شائعا آخر يدور بين الناس عندما يخلطون بين زيادة الوزن الضارة وزيادة الكتلة العضلية المفيدة لدى الرياضيين وحاملي الأثقال. فقد نجد وزن شخصين متماثلا، ونصف أحدهما بزيادة الوزن والآخر باعتدال الوزن. وتفسير ذلك أن لدى الأول زيادة في الكتلة الدهنية التي تحتوي على خلايا دهنية غير نشطة، بينما يتمتع الآخر بكتلة عضلية زائدة لا خوف منها لأن خلاياها نشطة تعمل على حرق عدد كبير من السعرات الحرارية كل يوم لأعمال الصيانة الخاصة بها فتقاوم السمنة.

  1. أضيف بواسطة زينب بتاريخ 21 مايو 2012

    شكرا على مقالاتك الرائعة و المفيدة

  2. أضيف بواسطة omo imran بتاريخ 28 سبتمبر 2013

    كنشكرك بزاف على هاد نصائح

أضيف تعليق

مواضيع مختارة