السيدا داء .. و الوقاية أحسن دواء

fatizz

اضغطي هنا لمشاهدة الصفحة الخاصة بالعضوة ، والتعرف على مشاركاتها



833 مشاهدة , منذ22 يونيو 2012

لطالما سمعنا عن مرض اسمه السيدا، و لطالما اعتبرناه من الأمراض الفتاكة بالإنسان و التي لم يعثر لها بعد على علاج، و لكونه من الأمراض المعدية فلا يمكن حتى التفكير في الاقتراب من شخص يعاني من السيدا، ليس لأن هناك احتمال انتقاله إلينا فحسب، بل لأن الفكر الرائج هو أن من يصابون بهذا المرض بالتحديد هم أشخاص يمارسون العلاقات المشبوهة مع أشخاص متعددين، مما أدى بهم في نهاية المطاف إلى الإصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة. نحن نعلم أن السيدا مرض خطير جدا و معد، لكن ما الذي لا نعرفه بعد عن هذا المرض؟ التعريف الطبي للسيدا: إن السيدا هو الاسم المختزل لمرض يدعى فيروس نقص المناعة المكتسبة، و هذا يحيلنا على معنى الاسم، و منه نخرج بأن ما يصاب في جسم الإنسان هي مناعته، و هذا الفيروس يقوم بمهاجمة مناعة الجسم و جميع العقد اللمفاوية و يعطلها عن القيام بدورها الرئيسي الذي يتجلى في حماية كامل الجسم من الأمراض و الجراثيم التي تزخر بها البيئة التي نعيش فيها. و بالتالي يصبح الجسم عرضة للأمراض، حتى تلك البسيطة منها، و التي كان الجسم يتخلص منها بسهولة في السابق، تصبح الآن خطيرة جدا، بل فتاكة، بكل بساطة لأن الجسم لا يستطيع حماية نفسه. لا تكمن خطورة المرض في كونه معديا فحسب، بل لكون علامات المرض لا تظهر على الشخص المصاب إلا بعد مدة قد تصل لسنوات، لأن الفيروس عندما يدخل لجسم الإنسان يمر بمرحلة كمون، و هنا تتجلى الخطورة، بحيث أن المريض قد ينقل العدوى لأشخاص آخرين دون أن يدري. كثيرون هم أولئك الأشخاص الذين يعتقدون أن مرض السيدا ينتقل فقط عبر الاتصال الجنسي بشخص يحمل الفيروس، و أن العلاقات المتعددة مع أشخاص غير آمنين السبب الرئيس في انتقاله، و لهذا ينظر إلى المرضى نظرة دونية كلها احتقار لأنه و بنظر البعض، إن لم يكن هذا الشخص سيئا لما أصيب بالمرض، إلا أن الحقيقة أن فيروس فقدان المناعة المكتسبة ينتقل بكل الطرق و الوسائل التي تعمل على اختلاط دم شخص مريض بدم شخص سليم.
    لا توجد تعليقات

أضيف تعليق

مواضيع مختارة