الجزء الثاني من مقال الدكتور الفايد

idarat

اضغطي هنا لمشاهدة الصفحة الخاصة بالعضوة ، والتعرف على مشاركاتها



361 مشاهدة , منذ18 فبراير 2014

ويدخل الحلزون ضمن لائحة المنتوجات الطبيعية التي لا يستفيد منها المغاربة كالخروب والطحالب البحرية والقبار أو الكبار والترفاس.

وهي منتوجات كلها طبية ولها مزايا غذائية كثيرة، لكن الانزلاق مع الطبخ الحديث واستراد النصائح والتنكر للتغذية العربية بزعم التقدم، جعل الناس يضيعون منتوجات ووجبات صحية كثيرة كانت تمنع كثيرا من الأمراض، ومنها الزبدة البلدية والسمن والزيتون والشعير الأخضر والقمح الأخضر والطبخ بزيت الزيتون واستهلاك بعض الحشائش الموسمية.

بينت بعض الأبحاث في الميدان الغذائي قيمة الحلزون الغذائية، وحسب هذه الأبحاث فإن نسبة البروتين تصل إلى 16 بالمائة وتصل الدهون إلى 2.4 بالمائة ونسبة الماء تناهز 80 بالمائة.

وما يستحق الذكر بصدد الحلزون هو طبيعة الدهون التي يحتوي عليها، والتي تتوزع على حمضيات ذهنية غير مشبعة Linoleic acid وحمض اللاينولينكLinolenic acid وبينت بعض الدراسات أن 75 بالمائة من الدهون توجد على شكل غير مشبع، منها 57 بالمائة متعددة الإشباع و15.5 بالمائة أحادية الإشباع و23.5 بالمائة مشبعة.

ويحتوي الحلزون على الأملاح الدقيقة مثل المغنيزيوم 250 مغ والفوسفور 272 مغ والبوتسيوم 382 مغ والزنك والنحاس والسيلينيوم، ومن بين الفايتمينات التي يمتاز بها الحلزون النياسين والفايتمين E والرايبوفلفين B2 والفايتمين B6 والفايتمين B12 وحمض الفولك وكذلك الفايتمينK ، ونلاحظ أن هذه التركيبة غريبة شيئا ما لأن الرايبوفلافين والفايتمين B6 هي خاصة بمنتوجات الحليب ولا توجد في النبات ولا في اللحوم.

ونلاحظ كذلك اجتماع الفايتمين B6 والنحاس والبوتسيوم وهي عناصر ضرورية للمصابين بالسكري، ووجود المغنيزيوم مع هذه العناصر يساعد المصابين بارتفاع الضغط، وكذلك المصابين بلإثنين في آن واحد. ونجد كذلك عنصر السيلينيوم الذي لا يوجد في كثير من المواد الغذائية والذي له دور أساسي في فايزيولوجيا الخصوبة (انظر الفقرة المخصصة للأملاح المعدنية). ويعتبر لحم الحلزون من اللحوم الخفيفة نظرا لنسبة البروتين المنخفضة بالمقارنة مع اللحوم الأخرى التي تتعدى نسبة 16 بالمائة بكثير، ونلاحظ كذلك أن هذه النسبة هي نسبة البروتين بالنبات، وتصل النشويات إلى هذه النسبة في كثير من الأحيان خصوصا القمح الطري الذي يقترب من هذا المستوى، لكن القطاني قد تتعدى نسبة 16 بالمائة، وهذه النسبة من البروتين عند الحيوان تكون ضعيفة جدا ولا توجد إلا عند الحلزون.

ولا تحتوي اللحوم على الفايتمينات التي يحتوي عليها الحلزون خصوصا الرايبوفلافين B2، ولا تحتوي اللحوم على حمضيات غير مشبعة بينما يحتوي الحلزون على أعلى نسبة، ولا تحتوي الحيوانات على حمض الفوليك، ولا تحتوي الحيوانات على البوتسيوم بنسبة عالية، ويجمع الحلزون بين مكونات النبات والحيوان على حد سواء، فمستوى البوتسيوم في الحلزون هو مستوى النبات، والسلينيوم لا يوجد إلا في قليل من المواد الغذائية مثل البيض البلدي والدجاج البلدي وفطر الكمأة ومنتوجات البحر ونوى القرعيات، كما أن البوتسيوم عند الحيوان يكون منخفضا، ولذلك كان لحم الحلزون من المواد المهمة لأنها لها خصائص نباتية وحيوانية نافعة، ولا يحتوي على مواد مضرة أو ذات عواقب تماما كالنبات. ونشير إلى أن الحلزون يمنع عل الأشخاص الذين لديهم حساسية أو ربو خصوصا الذين لديهم حساسية مزمنة ويجب أن تنتبه الأمهات للأطفال الصغار.

  1. أضيف بواسطة karima karim بتاريخ 18 فبراير 2014

    معلومات مفيدة سبحان لله

  2. أضيف بواسطة oum soukaina بتاريخ 18 فبراير 2014

    شكرا للافادة

أضيف تعليق

مواضيع مختارة